منتديات فيرس

كمبيوفيرس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الابتلاء ..احد طرق السعادة] /

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
egyegy76

avatar

عدد الرسائل : 122
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 11/04/2007

مُساهمةموضوع: الابتلاء ..احد طرق السعادة] /   السبت مايو 26, 2007 1:51 pm

[الابتلاء ..احد طرق السعادة] //

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم


[ مدخل ]
مسكينٌ الكافر .. اذا ا صابه هم وغم، ماذا يفعل؟؟
لاملاذ ولاملجأ، لاتكفيرٌ ينتظره، ولاإحتسابٌ يصبرمن أجله، ولاقوة عظمى يثق بأنها ستفرج همه،
فيرتاح اليها وينسى همه..
لكن لاعجب لأمره.. فهو كافر !!


العجب، كل العجب للمسلم الذي اذا حل به بلاء او نزل به هم ، او مسه غم،
او حلّت به نائبة ..رأيته فزعا مرتاعا ، يشتكي همومه لكل من قابله ، يندب حظه،
يحكي معاناته كاليائس من رحمة ربه، معلق قلبه بالناس ، ينتظر منهم عونا او مساعدة ..
عجبا لامرك ياهذا ، اما وقد علمت ان البلاء لا ينزل بمؤمن ويصبر الا ويكفر له خطاياه ،
ويرفع درجته عند ربه ويعلي قدره، كيف تحزن وكل لحظة من الهم تمحي لك ذنبا،
كيف تجزع وكل ذرة من الالم تغسل خطيئة من خطاياك..

اما وقد علمت انك تقترف كل يوم من الذنوب والآثام مالله به عليم،
فيرحمك الله وينزل عليك ابتلاءً ليطهرك به ، وليزيل عنك مااقترفت من ذنب.. افأمر كهذا يزعجك؟
افرحمة كهذه لاتسعدك؟؟!..



ايهما يسعدك أكثر:
ان تعيشي دنياك في هناء وسعادة لايكدر خاطرك أي شئ، ثم اذا حانت المنية ظهر لك
ماجمعت من الذنوب ومااقترفت من الخطايا؟ وبدأ الحساب العسير،وأين ؟ في حفرة ضيقة،
ووحشة وظلمة ورهبة..؟ ام ان تعيشي دنياك مابين عسر ويسر ، وفرح وحزن، وضيق وانشراح..
يحدث لك به التوازن بين الدنيا والاخرة ،اللحظات الجميلة لدنياك ،واللحظات القاهرة المؤلمة
لتكفيك ماهو أشد منها في اللحد، ويوم الفزع الاكبرو يوم الحساب..؟

بربك ايهما تفضلين..؟؟!!

ثم كيف تطمعي بسعادة دائمة، وفرح مستمر، وحياة خالية من المنغصات،
وأنبياء الله الذين هم أفضل خلقه وأشرف عباده،وأزكى البشر .. ماصفت لهم الحياة،
ولااستمرت على حال الفرح والسلامة.. بل هم اكثر خلق الله بلاء ،
وهل هذا الا لعظم قدرهم عند بارئهم.. ُوعدوا بالاخرة فزهدوا بالدنيا كلها ،
ماحزنوا لدنيا فاتتهم، ولاتضجروا من ألم مسهم ..
فكيف تهفو النفس الى حياة خالية من المنغصات والاحزان ، وحياة خير البشر ماسلمت منها؟؟؟
كيف بالله عليكم ، كيف؟؟



انتِ يامبتلاة..اما ان ربك قد أنعم عليك بنعم لو مكثتِ عمرك كله تعديها ماأحصيتيها،
ان ربك انعمها عليك منةً منه وتفضل.. افلا تستحي يوم ان يحلّ بك البلاء ان تسخطي وتضجري..
افتحسبين انك تستحقين النعيم الدائم ومن غير المناسب ان يحل بك بلاء ونصب ووصب.. !!
مادامت نعم ربك عظيمة،فأجعليه يوم ان يريد ان يختبرك يجدكِ على أحسن الاحوال
من الصبر والثبات والرضا التام والتسليم..؛؛



*اخيرا *..

*اختي في الله اليس يسعدك ان تكوني ممن يحبهم الله؟
عن أنس مرفوعاً( إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا،
ومن سخط فله السخط ) ..

*اليس يسعدك ان تسقط عنك اثامك وذنوبك التي اقترفتيها قبل ان تتوسدي التراب فترتاحي من عقوبتها ..؟؟
روى البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)

*اليس يسعدك ان تلقي الله وليس عليك أي خطيئة ..؟؟
قال صلى الله عليه وسلم : ( ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )

*اليس يسعدك ان تري عاقبة صبرك يوم الفزع..؟؟
الترمذي عن جابر قال : ( يود الناس يوم القيامة أن جلود كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء ) ..

*اليس يسعدك ان تكوني مستسلمة لله في كل حال..؟؟!
أخرج مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال ( عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر، وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير ) ..


اذا ..
البلاءهو خطوات في طريق السعادة..
وأي سعادة سعادة ابدية لابعدها نصب ولاوصب ولاهم ولاغم..
فلا تضيعي الفرصة من اجل ايام معدودات انت مفارقتها لامحالة..!!

.
إذا إعتقدت أنك مخلوق للصغير من الأمور لم تبلغ في الحياة إلا الصغير..
وإذا إعتقدت أنك مخلوق لعظائم الأمور شعرت بهمة تكسر الحدود والحواجز..
"فالنفس تعطيك من الهمة بقدر ما تحدد من الغرض"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الابتلاء ..احد طرق السعادة] /
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فيرس :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: